-
أشعر بالدهشة والذهول والحنق والغضب من الصخب الدائر من حولنا .. تنتابني حالة من الاشمئزاز والحنق والضيق من عالمنا الضيق وما يدور فيه..
كانت بداية معرفتي بحزب الوسط تدور بين الإعجاب والإحساس بالدفئ ووجدت مواقف وأفكار وأسلوب هي خلاصة ما آمنت به..
درجة لونية بحثت عنها كثيرا ولم أجدها .. دائماً ما أجد درجة مختلفة بل دائماً ما أشعر بكذب الدرجات الموجودة حولي وزيفها .. حتى بدأت أشعر بالوحشة والغربة إلى أن وجدت ذلك الكائن الجميل المسمى بالوسط..
بدأت معرفتي بالمهندس حسام خلف وكنت غاضباً من حزب لم أرى أصحابه ولم أقرر الانضمام له ولكني كنت أشعر وأؤمن بأنني منه وأنه يمثلني ويمثل ما أؤمن به من أفكار..
تحاورنا أنا والمهندس حسام وكنت مستاءاً من استغلال رجال الوسط في إطار السعي الدائم والدؤوب من العديد من الأطراف والقوى لتحطيم الإخوان حتى أن رموز الوسط كان يحلون ضيوفاً على إعلاميين وصحف هم الأكثر كرها لكل شيء يمت للإسلام بأي صلة.. وبالطبع أنا لست ضد الانفتاح والحوار ولكن رفضي يتعلق بأن يصبح الإنسان أداة يتم التلاعب بها وضد من يتم هذا التلاعب ضد رفقاء الأمس وضد الأقرب فكرياً وأيديولوجياً فتباً لتلك الحياة..
في هذا السياق أتذكر مقالاً للأستاذ عصام سلطان يتحدث فيه عن أحد الدعاة الذي تم استغلاله من قبل أحد القنوات للدفاع عن مصالحها بينما الأستاذ عصام ومعظم زملاؤه من سياسيي الوسط يقعون في هذا الخطاً دائماً..
كان انطباعي عن المهندس حسام –ولا زال- أنه بشكل شخصي يبدو موضوعياً ومتوازناً وزاد حبي للحزب ورجاله مع تحفظي على أمر الموقف من الإخوان ولا زلت عند رأيي أنه أهم ملفات الحزب على الإطلاق والحزب لا يعني للكثيرين سوى أمر ما يخص الإخوان سواء حباً أو كرهاً ..
كان لا بد أن يتعامل الحزب كإنسان راشد يقيم علاقات سليمة وموضوعية مع الآخرين وألا يظل طفلاً عاقاً متمرداً.
بعيداً عن تحفظي على العديد والعديد من المواقف إلا أن كل ما حدث من سلبيات في كفة والتعامل مع الدكتور القرضاوي في الكفة الأخرى..
ولمن لا يعلم فالدكتور القرضاوي هو والد زوجة المهندس حسام خلف –الذي هو مسؤول ملف الإنترنت في الحزب- وأتذكر حينما أخبرني المهندس حسام بذلك للمرة الأولى قلت له "با بختك"..
وهو بالطبع والد الشاعر عبدالرحمن يوسف الذي يعمل الأستاذ المشرف على الموقع كمدير لأعماله كما أنه صديق الأخ المصمم ومسؤول الدعم الفني وربما يكون شريكاً في الشركة التي تستضيف وتتولى هذا الموقع..
ومن هذا الفريق أيضاً الأخ المشرف على المنتدى..
البداية كالعادة مقال للأستاذ عصام سلطان يمثل بداية خيط تجد مجموعة من الأسماء والصحفيين تتناول نفس الخيط وتضيف وتضيف ويتصاعد الأمر حتى يبدو كأنه حقيقة مؤكدة وحدث الأمر كثيراً في السابق ودائماً كان هذا الحوار حول رموز من الإخوان..
أما أن تلعب نفس اللعبة مع الدكتور القرضاوي .. نعم مع الدكتور القرضاوي مع كل ما ذكرته من علاقات وقرابات تشعرك أن هذا الحزب غرفة في منزل الدكتور القرضاوي..
يقول الأستاذ عصام في مقالين متتابعين كلاماً ما معناه ..
أن الناس في مصر يتساءلون .. يتهامسون .. يتغامزون .. ماذا بك يا دكتور .. من الذي يفعل بل ذلك ويدفعك لذلك..
وأدهشني المقال في البداية فما الداعي او المبرر أو الدافع الذي يجعل الأستاذ عصام يفكر في أن هناك قوة خفية تقود الدكتور القرضاوي وتتحكم في أفكاره وقناعاته ومواقفه وقراراته..
ولكني قلت ربما أنه يرسل رسالة متوارية إلى الشيخ ينبهه فيه بطريقة ما إلى خطأ موقفه وذلك بالطبع بحكم قرب الأستاذ عصام من الدكتور العوا وتأثره به فالأستاذ عصام هو أحد تلامذة ورجال الدكتور العوا..
والدكتور العوا سعى للسيطرة والحجر على مواقف الدكتور القرضاوي كثيراً بطريقة أغضبت الكثيرين منه وعلى الرغم من أن الدكتور العوا أضحك وأبكى الملايين من تصريحاته العجيبة حول أن غرقى العبارة وموتى الدويقة ومحاريق القطار كلهم سحلوا بسبب غضب الله عليهم..
وما يثير الدهشة أن الكل انبرى في الدفاع عنه بطريقة تثير الذهول بينما كاد بعضهم من قبل أن يطلق الرصاص على المفتي لأنه قام بتصريحات أقل حدة وخشونة وأكثر إنسانية..
نعود لموضوعنا والخطة المدروسة التي يتم التخطيط لها بدقة شديدة حيث يرد فوراً الجناح حمدي رزق بمقال أكثر تصريحاً حيث يعلن أنها زوجة القرضاوي سبب كل المصائب ويدعو العالم الجليل إلى الإفاقة..
والصحفي اللامع حمدي رزق تحدثت معه تليفونياً من قبل عبر مكالمة هاتفية طويلة للغاية استغرقت ساعات على ما أتذكر.. على خلفية انتقادات وجهتها له على استشهادة بكلام للدكتور المسيري حول كلامه عن العلمانية وكان الاستشهاد في سياق التأييد للعلمانية والحث عليها بطريقة ولا تقربوا الصلاة..
وفي حوارنا قلت لحمدي رزق أنه كاتب موهوب ويستطيع النجاح بموهبته فقط بدون حسابات النظام والسلطة فدافع عن نفسه وعندما علم بانتمائي "الفكري" لحزب الوسط ضحك كثيراً وحكى أموراً بخصوص بعض رجالات الحزب ومنهم بالطبع الأستاذ عصام سلطان ودوره في الحرب الإعلامية الغير شريفة التي تتم على الإخوان وكيف أنه كان يزود بعض رجال الصحافة بأمور وفضائح وأمور مشينة اتجاه الإخوان وفهمت وإن كان لم يصرح أن مستندات حمدي رزق الشهيرة الخاصة بـ"عمالة الإخوان" واتصالهم بجهات خارجية كان مصدرها الأستاذ عصام..
حكيت هذا الحوار لأنقل كيف تتم الأمور الآن مع الدكتور القرضاوي وكيف تتم اللعبة .. وما يحدث الآن هو التقاء مصالح عديدة وعديدة التقت كلها حول الشيخ..
فمن جهة هناك ظلال حكومية تؤثر في دعم نشر أي إساءات للشيخ.. كذلك محاولات للتجريح في الشيخ في إطار الحرب الأيديولوجية العنيفة الدائرة على الساحة الفكرية..
ومن جهة أخرى فهناك رجال الدكتور العوا والرغبة في الانقضاض على مكانة الشيخ .. وأخيراً فالخلافات العائلية بسبب الزواج الثاني للدكتور وتوابع ذلك ومن هذه التوابع المال والثروة..
توجد خدمة نشر التعليقات عبر أخبار ومقالات الموقع وقد تم إلغاء النشر الآلي للرسائل والردود وجعل التعليقات لا تنشر إلا بموافقة المشرف على الموقع بعد مقال نشر للأستاذ أبو العلا عبر جريدة الفجر الغراء في ضيافة الأستاذ عادل حمودة صاحب الاتجاهات المعروفة وطبعا الاستكتاب تم في إطار "الخناءة" التي حدثت بين المرشد الإخواني مهدي عاكف والمهندس أبو العلا وحكى المهندس أبو العلا حكايته مع الزمان أقصد مع الإخوان وكانت معظم الردود ترى أن ما رواه المهندس أبو العلا يشينه هو وليس الإخوان حيث أنه كان بين ظهرانيهم ويخطط لأمور أخرى ويعمل عليها في السر..
المهم بعد نشر مقال الأستاذ عصام الذي ألمح فيه لزوجة الدكتور تم نشر تعليقات لو استخدمناً أسلوباً لائقاً لقلنا أنها مشينة وكما قلت فلو أحسنا الظن فتلك الرسائل ممرة عبر إما المهندس حسام زوج ابنة الدكتور أو السيد المشرف على الموقع ومدير أعمال ابن الدكتور في نفس الوقت..
وقلت في نفسي ربما مجموعة من المارقين هم من قالوا ذلك الكلام المشين وربما المشرفين مقرأوش كويس أو بيتبعوا سياسة جديدة في أنهم قرروا نشر كل ما يرسل دعماً منهم للديمقراطية..
فقررت عمل اختبار بسيط للموقع وإدارته إعمالاً لمبدأ إن بعض الظن إثم وأرسلت رسالة بسيطة مهذبة قلتلهم عيب يا جماعة ده الدكتور القرضاوي برده وكانت المفاجأة المتوقعة أن ما ظننته لم يكن من بعض الظن سالف الذكر إنما كان من البعض الآخر.. ولم ينشر ردي..
إذان فهي خطة منظمة.
ومما قيل ولمح وصرح في التعليقات أنها امرأة "مشبوهة"، وأنها تقوم بخطة مدروسة لتحطيم الرجل وأنه عملت وقيعة بينه وبين حماس ثم بين وبين هيئة علماء المسلمين وبينه وبين الشيعة..
ووهذا كلام فارغ وعار من الصحة والمنطق وشخصنة للأمور واعتداء على عرض وشرف وكرامة رجل هو من أشرف وأكرم الرجال، وحتى تتضح الصورة أكثر فمنذ فترة ليست بقصيرة استضافت منى الشاذلي الدكتور القرضاوي وتحدث الرجل بشكل بسيط عن قلقه من التمدد الشيعي والدعوة للتمذهب الشيعي في المناطق السنية، واتصل الأستاذ عصام سلطان بالبرنامج دون ذكر إسمه فوراً ونفى ما قاله الدكتور بشدة وحدة ويبدو أن للأستاذ عصام أصدقاء في الإعداد لأن ذلك يحدث كثيراً، وبعدها انبرى الدكتور العوا في الدفاع عن الشيعة ونفي ادعاءات القرضاوي بطريقة ملفتة تصل أحياناً لأن تكون متجاوزة..
إذا فما حدث يتم في إطار اختلاف فكري بين الشيخين ولكن التلميذ يبدو أحياناً كما لو كان مفتقداً لفقه الخلاف، ما يلفت النظر أن زواج الدكتور على حد قول أحد الناس منذ ما يقرب من العقدين من الزمان بينما قال الدكتور في مذكراته أنه تزوج بها بعد أن عرفها بعقد من الزمان أي أن الدكتور يعرفها من آواخر سبعينيات القرن الماضي وبالتالي فليس هناك خطر شديد مفاجئ على الدكتور كما يدعون ولو كانت تلك المرأة تكره الشيخ بالفعل وتتآمر فهي قد فشلت عبر أكثر من ربع قرن فيما تصبو إليه فمما الخوف بل أن الدكتور عبر هذا الزمن زادت مكانتة ومواقفه وقدره بشكل عظيم ، فماذا حدث الآن لو افترضنا كما يقولون أنه يتخبط الآن فهو يعيش مع تلك المرأة من عقدين فماذ جد الآن ولماذا نجحت الآن؟؟
دعونا ننتقل للسؤال الأهم لماذا تقومون بما تقومون به الآن.. ما السبب ؟؟
هل النفوذ الإيراني نافذ إلى هذا الحد أم أنها غيرة شيوخ تأتي نتيجتها في الصراع بين المريدين أم أنها غيرة نساء ألقت بظلالها على الرجال بكل أسف خصوصا مع نشر مذكرات الدكتور التي بدت في منتهى الرقة والرومانسية والالتزام بطريقة تكفي لحرق قلب أي امرأة؟؟
أم أنها الثروة؟؟
ودعونا لنتمحص ما يدعون أنه مقدمات لخطر يتهدد مكانة الشيخ العظيمة..
ما نشر من مذكرات الدكتوربخصوص علاقته بزوجته الحالية قبل الزواج وبعده..
وأولاً أنا قرأت ما كتب ووالله ازدادت محبتي للرجل بعد ما قرأت والذي رأى آخرون وجوب "الحجر" على الرجل بسب تلك المذكرات ووالله إني لأرى أن الرجل قدم صورة إنسانية للإسلام نفتقدها كثيراً جداً..
حزاك الله خيراً يا شيخنا..
وخلاصة ما نشر أن الشيخ أثناء فترة ما يسمى بالصحوة كانت أحدى الفتيات النشيطات من فتيات الصحوة وأثناء جولات الشيخ وندواته شعر بشيء ما في قلبه وكتم داخل نفسه حتى تشجع وتقدم إليها رغم قلقه الشديد من الصعوبات والمشكلات التي يتخوف منها، كأسرته وفارق السن الكبيروترددت الفتاة كثيرا في الموافقة وتردد أهلها كثيراً أيضاً حتى وافقوا وتحدث عن أن قلبه كان يشتعل حباً وشوقاً إليها وابتعاده عنها لفترات جعلته يؤمن بأن ما استشعر به كان حباً حقيقيا وكان عشقاً روحياً وليس رغبة جسدية وأنه فكر في الأمر كثيراً وكان مترددا من المعوقات الاجتماعية وما إلى ذلك حتى تشجع وخطا تلك الخطوة..
ما سبق كتب داخل إطار في منتهى الرقة والرومانسية والبلاغة طبعاً ووالله إن ما كتب لمقطوعة أدبية رائعة الجمال.
طبعا القضية الأخرى هي قضية الشيعة ويا لها من قضية تدعو للأسى مما صرنا ووصلنا إليه..
وتلخيصاً للكثير من الحوارات فالدكتور يرى أن التقارب يواجه عقبتين عظام:
أولاً نشر المذهب الشيعي في المناطق السنية وقد قال كلاً من الأستاذ عصام سلطان والأستاذ حمدي رزق أن الدكتور طُلِب منه الإتيان باسم واحد لسني تشيع ففشل وقعد ملوماً محصوراً، ويا لها من كلمات، أنا لي أصدقاء مصريين سنة تشيعوا وتم الإتيان لهم بعقود في الخليج بل وتم تزويجهم من شيعيات، وما يثير الحنق أن كل المرجعيات الشيعية بلا استثناء لم تنفي هذا الأمر فمنهم من سكت على ذلك بل أن منهم من وصف ذلك بأنه بأنه كرامة لآل البيت بينما أنتم تؤكدون أن ذلك غير صحيح..
ثانياً سب الصحابة وأمهات المؤمنين .. المنتقدين إما ساكتين على ذلك وإما ينفون ذلك فلو كانوا ساكتين فتلك مسألة عقائدية بالدرجة الأولى فأنا وغيري وأمامنا الشيخ الكريم نرى أن تلك كارثة لا تستقيم معها الأمور ولا يجب التهاون معها .. هذا ما نؤمن به ومن لا يرى ذلك فهو حر فتلك مسألة عقدية إيمانية تخص أصحابها ولكننا لا نخفي ذلك ولا نتهرب منه، ومن يقول بأنهم لا يفعلون ذلك فليكلف نفسة بزيارة بسيطة لمواقع الشيعة "المعتدلة"..
وأزيد نقطتين أخرتين..
أولاً التمييز ضد السنة في إيران كما التمييز ضد الشيعة في بعض الناطق خصوصاً السعودية.
ثانياً عدم إصدار فتاوى صريحة من الرجعيات الشيعية خصوصاً السيستاني بتحريم الدم السني..
القضية الأخرى المتهم فيها الشيخ والمتهمة فيها زوجة الشيخ وهي خلافاته مع حماس، وأنا في الحقيقة لا أعلم التفاصيل ومتعاطف بالتأكيد مع حماس وأرى بأهمية الوقوف معها مع الضغوط الشديدة من حولها لكن الجميع اختلف مع حماس في السنوات الأخيرة حتى الجهاد رفاق السلام والدرب اختلفوا وتقاتلوا، وكثير من القوى هنا وهناك وأنا أتحدث عن القوى الوطنية والإسلامية فدائماً ما حدث خلاف، فما الذي حدث ويعد شيئاً فريداً وكارثياً، أتحجرون مع الشيخ لوقوعه في خلاف ما مع حماس فمن يحجر عليكم لخلافكم مع إخوانكم وأقرب الناس إليكم فكريا وأيديولوجياً في الإخوان.
ثالثاً الحديث عن ممارسات السيدة زوجة الشيخ عبر موقع إسلام أون لاين ولا أدري كيف تكون مسيطرة بتلك الطريقة بينما الموقع تم اختطافه من فريق الدكتور العوا أبان ازمة تصريحات الشيخ اتجاه الشيعة..
ثم والله ما دامت مسيطرة بتلك الطريقة على الموقع فالموقع رائع ومن نجاح لنجاح ولو كان الموقع فعلاُ تقلبه بين أصابع يدها فما نراه من أداء للموقع شيء رائع وعظيم يستحق الفخر.
رابعاً تلميحات تخص سلوك وأخلاق تلك المرأة وهذه سفالة وقلة أدب لا تستحق الرد كل ما تستحق هو الحذاء ليس إلا.
أخيراً يا أسادة يا أقارب الشيخ وتلامذته ومريدية أخبروني، لو حدث شيء ما يخص عمل الشيخ وأداؤه السياسي هل يتم النقاش والحوار والمكاشفة داخل الغرف المغلقة أم يتم بنشر تعليقات سيئة بأسماء مستاعة وتمرير كل ما يسيء للشيخ..
فما بالكم لو كان الأمر داخل بيته أليس أولى بالحوار داخل الغرف المغلقة عن التشهير والإساءة..
هل يقبل أيهم انتهاك عرضه وشرفه تحت مسمى الخوف عليه ومحبته؟؟
كيف تحبه وأنت تقول على زوجته ما تقول؟؟
كيف تخاف عليه وأنت تتهم بأنه أصبح ألعوبة في يد امرأة؟؟
وأنتم يا سادة أجيبوني لماذا لم تظهر مؤامرة تلك المرأة سوى الآن؟؟
ما دامت تلك السيدة الحديدية قوية إلى هذا الحد فلماذا لم تستطع التخلص من الدكتور عبر ثلاثة عقود من الزمان؟؟
لا أعلم لماذا أتذكر الآن الراحل العظيم الدكتور المسيري ومواقفة الرصينة المعتدلة والعظيمة والمسؤولة، ذل الرجل الذي كان أباً لك أطياف الفكر الإسلامي إلا إنه كان يحب أن يكون تلميذا يقدر الكبير ويحترمه ويكبره ويجله؟؟
تذكرت موقف الدكتور المسيري وحضورة مؤتمر جمال حشمت حيث أنهما أبناء مدينة واحدة وكان شيئاً مرجحاً لكفة الدكتور حشمت بشكل كبير بينما كان رموز الحزب ضيوف على كل الفضائيات في جلسات التهجم والتقطيع على الإخوان؟؟
تذكرت يوم 4 إبريل عندما اتخد كل من الإخوان والوسط مواقف سلبية محزنة ورفضوا المشاركة في الإضراب وتفاجئنا بأن ينبري رموز الوسط في التهجم على الإخوان لتخاذلهم وعدم مشاركتهم في الإضراب رغم أنهم هم أيضاً قاطعوه..
بينما كان رحمه الله يرى بأن الإخوان لهم مبرراتهم الموضوعية حيث أنهم كانوا سيذبحون ذبحاً لو شاركوا في ذلك اليوم..
يا سادة لو انتقل الدكتور القرضاوي لرحمة الله هل ستقفون لأخذ العذاء فيه وهل ستكونون مرتاحي الضمير..
ولو انتقلتم لرحمة الله فهل أنتم مستعدون لقصاص الله..


Loading...