وحتى في رد جمال سلطان على مقال: " المصريون... عودة إلى زمن الردح الثقافي". لم يفند الدعاوي كعادته، بل راح يطعن في دوافع المقال، طبعا الكل يعرف من تكون قناة العربية، ومن يكون المتصهين (عبد الرحمن الراشد)، لكن على الأقل كان ينبغي على جمال سلطان أن يطالب صاحب المقال بالأدلة، او يبطل كلامهم بالأدلة هو الآخر.
بل والعكس من ذلك فقد اعترف جمال سلطان بما أودت مقال " المصريون... عودة إلى زمن الردح الثقافي". حول كذب وبذاءة جريدة المصريون ضد الإخوان، إذ قال جمال سلطان: " ومع الأسف العناوين المثيرة المتعلقة بقضايا إخوانية والمشار إليها في هجوم العربية كانت كلها عن أخبار صحيحة ، ومصدرها هو نفس القيادات الإعلامية في الجماعة القريبة من مكتب الإرشاد ، في بعض معاركها على النفوذ ، وأعتذر إن بحت بذلك وكنت أتمنى أن لا أقوله : كانوا هم أنفسهم يتصلون بنا ويملون علينا المعلومات ضد الطرف الآخر ، ويستحيل عليك من باب المهنية أن ترفض نشر هذه المعلومات ، وأنا أناشد فضيلة المرشد العام "تطهير" الدائرة الإعلامية من هذا السوس الذي ينخر فيها ".
فهو إذن يعترف ضمنيا بسوء أدبه وافتراءاته وتبجهه اتجاه الإخوان، وهاذه إحدى الأسباب التي جعلت الأستاذ حشمت يمتنع عن الكتابة في جريدة أقل ما يقال عنها أنها سافلة.


Loading...