http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39280
clipped by amr Sep 18, 2010
Notes by amr: لا حول و لا قوة إلا بالله العي العظيم
http://justice4every1.blogspot.com/2009/01/blog...
clipped by amr Jan 23, 2009
Notes by amr: طول عمري بأقول الواد علاء دة بيفهم
أولا كويس قوي أن الناس رجعت تتكلم عن حل الدولة الواحدة.
خليني أفكركم أن الخطة الأصلية لمنظمة التحرير الفلسطينية و فتح لما كانت يسارية الهوى كان دولة علمانية ديمقراطية واحدة على كل التراب الفلسطيني يكون الكل فيها مواطنين متساويين.
القانون الدولي و قرارات الأمم المتحدة هي اللي اقترحت حل الدولتين.
مهم طبعا نسأل نفسنا ايه الفرق و اشمعنى فلسطين شوية معلومات.
بس خليني أصحح شوية معلومات لأن الطريقة المعتادة اللي بيحكى بيها تاريخ الهند و جنوب أفريقيا بتختزل تفاصيل كثير.
أولا النضال ضد الاستعمار في الهند قعد ميتين سنة، غاندي و حزب المؤتمر دول أخر معركة في سلسلة طويلة من المعارك.
أول ثورة كبيرة ضد الاحتلال ثورة مسلحة (أصلا كانت ثورة وسط عساكر جندتهم شركة الهند الشرقية و فيها شبه شوية من الثورة العرابية) سنة 1857، تسمى بحرب الاستقلال الأولى.
من يومها و النضال المسلح أداة أساسية في الهند و لم يتوقف النضال المسلح غير قبل الاستقلال بأقل من عشر سنين اللي هي الفترة اللي ساد فيها تماما فلسفة غاندي.
لكن أهم حاجة حققها النضال المسلح أنه عطل تماما خطط توطين أعداد ضخمة من المهاجرين الانجليز في الهند و بالتالي خلى حل المسألة أسهل لأن الانجليز كانوا عاجزين عن حكم الهند بدون أيدي عاملة و طبقات حاكمة هندية متواطئة. و بالتالي العسكري اللي كان بيضرب نار على المظاهرات السلمية بتاعت غاندي كان اما واحد من أهل البلد أو حد مش حاسس أن المظاهرات و حركة التحرر بتهدد مصالحه المباشرة (و ده يخلي كفائة النضال السلمي أعلى).
الوضع في جنوب أفريقيا يبدو أقرب اذن.
بس أولا برضه النضال المسلح كان جزء أساسي من الصراع هناك، أولا الزولو شعب محارب و فضل يحارب الانجليز و بعديهم الافريكان منذ بدء الاستعمار لحد النهاية.
ثانيا الخطة الأصلية للاستعمار كانت فرض سيطرته على مساحة أوسع بكثير من حدود جنوب أفريقيا الحالية، ناميبيا و زيمبابوي و بتسوانا تحرروا من الاستعمار و العنصرية بالسلاح و ده أضعف نظام جنوب أفريقيا جدا.
و في سنة 1961 قرر قيادات حزب المؤتمر (اللي أسسه غاندي برضه على فكرة) بدء النضال المسلح و عملوا بالفعل تنظيم مسلح اسمه "رمح الأمة" كان نلسون مانديلا هو القيادة العليا فيه و قعدوا حوالي 25 سنة من النضال المسلح (حبس مانديلا الحبسة الطويلة كان على خلفية النضال المسلح، و الراجل صنف ارهابي في أمريكا و متشالش التصنيف ده غير السنة اللي فاتت).
السنوات الأخيرة من النضال المسلح كانت عنيفة جدا، و في أغلب العمليات كانت الأهداف مدنية.
قبل الاخر بحبة كويسين جمد حزب المؤتمر النضال المسلح، خصوصا بعد نجاح حملة المقاطعة الدولية، و يقال أن مانديلا اتعلم ضرورة ترك السلاح بعد الفرجة على أداء منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
لكن نيجي برضه و نقول الاحتلال في جنوب أفريقيا مختلف جدا عن اسرائيل (و اسرائيل اتعلمت كل دروسه كويس خصوصا أنها كانت على علاقة وثيقة بالنظام العنصري).
الاختلاف الأساسي هو أن الاحتلال في جنوب أفريقيا محاولش أبدا يبيد كل السكان الأصليين، و بالعكس كان مخطط ليهم دائما دور كبير في الاقتصاد (كعمالة رخيصة مستغلة طبعا)، و بالتالي النضال السلمي كان بيوجع الاستعمار لأنه بيعطله مصالحه الاقتصادية، و كان الناس ينفع تعمل اضرابات (مش بس كده كان الطلبة لما يضربوا عن الدراسة ده يسبب مشاكل للنظام العنصري).
ثاني حاجة أن النظام العنصري حاول يفصل ما بين الأعراق بعد مئات السنين من الاستعمار و بالتالي مئات السنين من التخليط، يعني جه على بلد شديد التنوع و التخليط لكن للأوروبي فيه مكانة و امتياز و حاول يرسخ للامتياز ده و يمنهجه أكثر، و بالتالي كان دائما في المجتمع جذور انهيار النظام العنصري.
اسرائيل وعيت الدرس ده كويس و بتحاول بشكل منهجي تبيد و تنحي أو تقصى العنصر العربي تماما بره النطاق العام و الاقتصاد، الفلسطينيون مهماش مواطنين درجة عاشرة دول ناس غير مرغوب فيهم بالمرة و بعد الانتفاضة الأولى شددوا على ده و بدأوا عملية عزل تام (الرغبة في العزل التام هي السبب الرئيسي في الانخراط في عملية السلام أصلا) و بعد الانتفاضة الثانية بدأوا العمل على عزل مادي عن طريق السور و محطات التفتيش و الحصار الدائم.
يعني مفيش خلط ما بين الشعبين، و الفلسطيني مهواش مواطن في الدولة المحتلة و اضاربه عن العمل لا يؤثر على المحتل و مفيش تاريخ كافي من الخلط و التخليط.
فيه خصوصية اذن في الاحتلال الاسرائيلي تخلي النضال السلمي أصعب و حل البلد الواحد أبعد، الفلسطيني أشبه بالهندي الأحمر (ساكن أمريكا الشمالية الأصلية) الاحتلال مجاش عشان يستعبده ده جاء عشان يلغيه من الوجود تماما.
لكن كمان مش صحيح أن الأمثلة اللي أنت ذكرتها تحررت بالنضال السلمي فقط. ده مش بس كده الجناح العسكري لحزب المؤتمر في جنوب أفريقيا "رمح الأمة" وقع على اتفاقية جنيف كأنه جيش نظامي لدولة و أظنه حركة التحرر الثورية الوحيدة اللي اعتبرت جيش نظامي موقع على الاتفاقية في نظر القانون الدولي.
و برضه جنوب أفريقيا كانت دولة نووية وقتها.
نيجي بقى لأهم نقطة، الأمثلة اللي انت ذكرتها لم تتحرر بالنضال المسلح فقط برضه، و مش بس كده مع الزمن فضل دور و مساحة النضال المسلح تقل و في السنوات الأخيرة بيتلغي تماما من أجندة حركة التحرر الأكبر.
فيما يخص سؤال هل تحويل القضية الي عربية ضرها، برضه في المثالين أياهم تحولت القضية الى قضية اقليمية تحرير الهند كان جزء من حركة لتحرير كل المستعمرات في جنوب آسيا، و تحرير جنوب أفريقيا كان جزء أساسي من حركة التضامن الأفريقي و تأثر بشدة بحركات التحرر في كل أفريقيا جنوب الصحراء، و اعتمد حزب المؤتمر و خصوصا في النضال المسلح على دعم دول مجاورة. و طبعا في الآخر اعتمد على تضامن عالمي و حركة مقاطعة مفروضة بسلطة القانون في كل بلدان العالم عدا اسرائيل.
الفرق طبعا أن حركات التحرر في البلدين رغم اندماجها أحيانا في حركات اقليمية فضلت تتعامل دائما على أن ده واحدة من ضمن أدوات عديدة و فضلت على قدرة عالية في التصرف من غير دعم من الخارج، في حين أن الفلسطينيين دائما في انتظار دعم عربي كلنا عارفين أنه مش جاي و في انتظار دعم دولي متخيلين أنه هيجي بشكل تلقائي لمجرد عدالة القضية.
و كمان فرق أن في فلسطين و من بدري خالص كان فيه اصرار على أن النضال لازم يقوم بيه فصائل نيابة عن الشعب و الشعب دوره يساند و بس، فتح عملتها زمان و حماس بتعملها دلوقتي، باستثناء الانتفاضة طبعا. في حين أنه في الهند و في جنوب أفريقيا كان الهم الأساسي لحركات التحرر هو اشراك كل الجماهير في النضال (من هنا أصلا ضرورة النضال السلمي).
و أخر فرق بقى فيما يخص جنوب أفريقيا حزب المؤتمر بدأ بالنضال السلمي الأول و ملجأش للسلاح الا بعد ما اعتبر أن كل السبل السلمية انقفلت في وشه. في فلسطين مع بدء الانتفاضة الثانية انطلقت حماس و الجهاد في عمليات استشهادية على طول، مش استنوا مثلا لحد ما اسرائيل قمعت الانتفاضة تماما