خلاصة حرب اكتوبر وما بعدها :
• 6و7و8 أكتوبر عبرت القوات المسلحة المصرية قناة السويس فى عمل بطولي
خارق أذهل العدو والعالم أجمع ونجحت بالفعل فى تحرير شريط بعمق متوسط
من 10 ـ 12 كم شرق القناة محققة هذا النجاح بواسطة 80 ألف مقاتل
.
• 11 أكتوبر أصدر الرئيس السادات قرارا بتطوير الهجوم داخل سيناء
معللا ذلك برغبته فى تخفيف الضغط على سوريا .
• 14 أكتوبر تم تنفيذ القرار وذلك بدفع الفرقتين المدرعتين 4 و 21
الاحتياطيتين من غرب القناة إلى شرقها .
• 16 أكتوبر استغل العدو الوضع الجديد الذي كشفته له طائرات التجسس
الأمريكية ، ونجح في عمل ثغرة بين الجيشين الثاني والثالث وعبر بقواه
الى الضفة الغربية للقناة وحاصر الجيش الثالث ومدينة السويس .
• رفض الرئيس السادات القضاء على الثغرة خوفا من تهديدات كيسنجر طبقا
للتصريحات التى أدلى بها فيما بعد .
• 20 اكتوبر طلب الرئيس السادات وقف إطلاق النار .
• 22أكتوبر صدر قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار .
• من 22/10 الى 28/10 لم يلتزم العدو بالقرار .
• 28/10 / 1973 تم الإيقاف الفعلي لإطلاق النار
• بدأت الضغوط الأمريكية على القيادة السياسية المصرية للقبول بشروط
انسحاب القوات الإسرائيلية من الضفة الغربية للقناة .
• 18/1/1974 خضعت مصر للضغوط وقبلت الشروط الأمريكية الإسرائيلية و
ووقعت مع إسرائيل الاتفاق الأول لفض الاشتباك والذي بموجبه وافق
السادات على ما يلى :
• سحب 70 ألف جندى مصرى من سيناء فى شرق القناة وإعادتهم مرة أخرى الى
مواقعهم قبل العبور .
• مع الإبقاء على 7000 جندى مصري فقط فى سيناء .
• سحب اكثر من 1000 دبابة مصرية من شرق القناة وإبقاء 30 دبابة
فقط
• منع وجود اى صواريخ بعمق 30 كم غرب الخط المصرى
• وقد سجل الجمسى اعتراضه ، ولكن تم توقيع الاتفاق بأوامر من القيادة
السياسية .
• 1/9/1975 وقع السادات اتفاق فض الاشتباك الثانى مع العدو الصهيونى
والذى كان اهم ما جاء فيه :
• إنهاء حالة الحرب مع اسرائيل وذلك باتفاق الطرفين على ان النزاع
بينهما لا يتم حله بالقوة المسلحة .
• قبول مصر بدخول مراقبين أمريكيين مدنيين الى سيناء لاول مرة لمراقبة
تنفيذ الاتفاق وهو ما اصبح قاعدة لما حدث فيما بعد فى اتفاقية السلام
حيث أسندت مهمة الإشراف على القوات المتعددة الجنسية الموجودة الآن فى
سيناء الى الولايات المتحدة الأمريكية ( خرج الصهاينة ودخل الأمريكان
)
• 1977 ـ 1979 مفاوضات السلام بين مصر وإسرائيل تحت الرعاية
الامريكية.
• 26 مارس 1979 توقيع معاهدة سلام مع العدو الصهيوني بمقتضاها تنسحب
قواته من شبه جزيرة سيناء بشرط :
• تجريد ثلثى سيناء المجاور لفلسطين (إسرائيل) من اى قوات مسلحة
مصرية
• وبشرط تقييد وجود وسلاح القوات المصرية فى الثلث الباقى من سيناء
المجاور لقناة السويس بما يوازى ربع القوات التى عبرنا بها بدمائنا فى
حرب اكتوبر والتى قبل السادات بإعادتها فى 18/1/1974 كما تقدم .
• وبشرط ان تقوم قوات أجنبية غير خاضعة للامم المتحدة تحت قيادة
أمريكية بمراقبة القوات المصرية فى سيناء من خلال معسكرات ونقاط
مراقبة محددة على ارض سيناء .
• وبشرط أن تنسحب مصر من المعركة العربية الدائرة ضد العدو الصهيونى ،
وتقف على الحياد فى اى صراع قادم
• وبشرط ان تعترف مصر بدولة اسرائيل وتتنازل لها عن 78 % من فلسطين
.
• وبشرط ان تقيم علاقات طبيعية مع (اسرائيل)على كافة الأصعدة
• وبشرط أن تتعهد بأن تبيع لها ما تريده من البترول .
• وبشرط أن تلتزم بمحاكمة كل من يرتكب أى نشاط هدام ضد اسرائيل
كالإثارة والتحريض والعنف .
• وبشرط أن يتم إنشاء نظام سياسي جديد يلتزم فيه الكافة بالاعتراف
بإسرائيل وبالسلام معها ، وان يحظر على المعارضين المشاركة فيه
.
• وبشرط ان يترك للأمريكان مهمة إعادة صياغة مصر سياسيا و اقتصاديا
وعسكريا وطبقيا وتعليميا وثقافيا ودينيا ..الخ ، وان تكون لهم الكلمة
الأولى في كل ما من شأنه أن يهدد أمن إسرائيل .
• وبشرط أن تقود مصر حملة لدفع الدول العربية والقيادات الفلسطينية
للاعتراف بإسرائيل ، وان تشارك فى تصفية اى مقاومة او فعل مسلح ضدها
.
* * *
انتهت الحكاية ، ولكن الصراع قائم لم ولن ينته ، إلى ان يوفقنا الله
فى تحرير كامل فلسطين وكل الأراضي المحتلة وإنهاء المشروع الصهيونى
.
فإياكم واليأس مما آلت اليه الأمور ، فما هى إلا معاهدات باطلة وظالمة
مصيرها الى زوال .
وكم من المرات فى تاريخنا العريق ، أسقطنا معاهدات مماثلة كنا نتصور
انها أبدية ، ففى عام 1951 اسقط شعبنا العظيم معاهدة 1936 ، وفى
1956اسقطنا اتفاقية قناة السويس بعد 87 عاما من توقيعها ، والأمثلة
كثيرة .
|
|
|
|
|
|