-
شاء الله عز وجل أن يحرم دعاة الدفاع عن حقوق الإنسان من شرف النضال
من أجل الإفراج عن د. عصام العريان ود. محمد مرسي.!
القياديان الإخوانيان مكثا في السجن بضع شهور ، توفى خلالها صاحبهما
أستاذ جراحة القلب بطب الزقازيق العالم الجليل د. حسن الحيوان ـ نجل
الكاتب الصحفي الكبير محمد الحيوان ـ بعد خروجه من المعتقل بأيام
معدوات!!
جاءت مواقف منظمات حقوق الإنسان التي أسسها يساريون سابقون، متوافقة
مع سنن "الممول" الأمريكي شبرا بشبر وذراعا بذراع!!
ففي الوقت الذي كان فيه المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية
"محموق" على اعتقال شاب من "كفاية" ، كانت نفس "حمقة" دعاة الدفاع عن
حقوق الإنسان متزامنة ومضبوطة في "القاهرة" على عقارب "المحموق"
الأمريكي في واشنطن ، وعلى ذات الشاب الذي نال شرف أن يهتم به ولي نعم
الجميع : نظام سياسي ومنظمات حقوقية!!
في ذات الوقت كانت أسماء كبيرة في المشهد السياسي المصري ـ مثل
العريان ومرسي ـ في الزنازين المجاورة للسجين الذي كانت قصة اعتقاله
موضوعا لليلة أمريكية ساخنة! ومع ذلك لم ينل الاثنان ـ ولا الثالث في
الزقازيق ـ من "الحب" جانبا ، لا من "الممول" في واشنطن ولا من
"الوكلاء" في القاه
|
|
|
|
|

Comments
Please sign in to comment.